جيرار جهامي ، سميح دغيم
2884
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 5 ، 12 ) . * في المنطق - النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة ما . فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها « إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد » . ( الفارابي ، الحروف ، 82 ، 7 ) . - ما تقال عليه النسبة ضربان : ضرب هو معنى واحد مشترك بين اثنين هما طرفاه يؤخذ كلّ واحد منهما مبدأ والآخر منته . ( الفارابي ، الحروف ، 90 ، 10 ) . - ليس كل نسبة إضافة ، فإن لكل شيء نسبة في الذهن إلى الأمر الذي يلزمه في الذهن ، لكن لا يكون ذلك إضافة . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 145 ، 17 ) . - النسبة ، وهو أنّه إذا كان نسبة شيء إلى شيء آخر ، كنسبة ثالث إلى رابع ، والثاني خاصّة أو ليست بخاصّة ، فالرابع خاصّة أو ليست بخاصّة . مثاله : أنّ المرتاض نسبته إلى الخصب نسبة الطبيب إلى الصحّة ، فإن كان خاصّة المرتاض أن يكون مفيدا للخصب ، فخاصة الطبيب أن يكون مفيدا للصحة ، وبالعكس . وهذا الموضع ليس بعلميّ ، وإنّما كان يصير علميّا لو كان صار علميّا بشرط ، وذلك الشرط غير مفيد . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 228 ، 14 ) . - النسبة لا بد لها في نفس الأمر من كيفية تتكيّف بها : إمّا ضرورة ، أي وجوب ، بحيث يحيل العقل خلافها كثبوت الزوجية للأربعة وسلب الفردية عنها مثلا ؛ وإما غير ضرورة ، أي تكون النسبة غير واجبة ، يجوّز العقل خلافها كثبوت الكتابة للإنسان ونفيها عنه مثلا . وهذه النسبة إنما تعتبر عند الجمهور في نسبة المحمول إلى الموضوع لا في عكسه . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 143 ، 15 ) . * في العلوم - النسبة أن تنسب العدد إلى الآخر فتقول هو نصفه أو ثلثه أو ضعفه أو نحو ذلك . ( أبو عبد اللّه الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، 207 ، 9 ) . - إن النسبة هي قدر أحد المقدارين عند الآخر ، وكل عددين إذا أضيف أحدهما إلى الآخر فلا يخلو من أن يكونا متساويين أو مختلفين ، فإن كانا متساويين فيقال لإضافة أحدهما إلى الآخر نسبة التساوي ، وإن كانا مختلفين فلا بدّ من أن يكون أحدهما أكثر والآخر أقلّ . فإن أضيف الأقل إلى الأكثر يقال له الاختلاف الأصغر ويعبّر عنه بأحد تسعة الألفاظ . . . وهي النصف والثلث والربع والخمس والسدس والسبع والثمن والتسع والعشر وما تركّب من هذه الألفاظ ، ويضاف إليها مثل ما يقال نصف السدس وثلث الخمس وما شاكل ذلك . وهذه النسبة معروفة بين الحساب مثل نسبة الستة إلى الستين وغيره من الأعداد . وأما إن أضيف العدد الأكثر إلى الأقل فيقال له الاختلاف الأعظم ، والنظر والكلام في مثل هذه النسبة للمتفلسفين لا لحساب الدواوين . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 181 ، 8 ) . - إن النسبة على ثلاثة أنواع : إما بالكمية ، وإما